دعني أحبك بطريقتي

11.21.2009



دعني أحبك بطريقتي... فأتستنشقك كرحيق زهرة ياسمين فريد...وأحفظك بنفسي...إلي أن يمتزج عطرك كله بدمي... وصدقني لن أحزن حين تنفذ مني.. بل سيتجدد فيّ الأمل..وسترد لي الحياة...لأني ببساطة سأستنشقك مرة أخري..ولكن بإحساس جديد.




دعني أحبك بطريقتي..فأقص لك شِعري بأبسامتي...وأقبلك بعيني...وأرسمك بفرشة قلبي...وألونك بالوان جسدي...ولن أكتفي بهذا ولن أسأم...بل سأبحث كل يوم عن كل ما هو جديد في عالم الحب لأزين به مملكتك.


دعني أحبك بطريقتي.. فأضحك وأنا أبكي...وأبتسم وأنا أدمع...وأرقص وأنا أصرخ...أو أفعل كل هذا مرة واحدة...ولا تتعجب حبيبي ولا تلوموني... بل عاتب قلبك...فأنت تعلم جيدا أنه سر جنوني.


دعني أحبك بطريقتي... فأجعل عمري القادم لوحة فنان تشكيلي...فأرسم اليوم أثنان وسبعون ساعة...والساعة تسعون دقيقة...والدقيقة مائة ثانية.. والثانية الف أهة وأهة.. وكل أهة تغني أحبك أحبك.


دعني أحبك بطريقتي...فاطلق لي العنان...لأختلق بحبك ألوان من الفنون الجديد...لأنسبها لك وحدك....ولأهبك براءة أختراعها...فأنت حبيبي تستحق أن تنال هذا الشرف.



دعني أحبك بطريقتي..فهذا جزاء من أحب أمرأة أصابها داء جنونك...فلا تفكركثيراً...ودع المنطق جاًنباً...أنسي كل شي وأي شي..أنسي الماضي...أنسي الحاضر..أنسي التاريخ...أنسي هويتي وهويتك...أنسي العالم من حولنا...فما عاد الوقت يكفي لتذكر أي شئ...أو لفعل أي شئ... سوي للحب.

مقتطفات

9.15.2009
بلا موضوع..


أشعر بحاله أقوي من الشوق والحنين الي الكتابه..لم اكن أتخيل أن أشتاق أواتلهف اليها كل هذا الحد ..لم أعد نفسي يوماً من الُكتاّب ولا أعتبر نفسي موهوبة أوحتي أمتلك مكلة الكتابه كما يصفني البعض.. لم يحدث أن قلت يومًا ما اني أحب الكتابه أو اني اقضي افضل اوقاتي بين أحضان الورقة وبصحبة القلم.
ولكن لا اعرف ما هذا الشعور الغريب نحو الكتابة الذي اجتاح وجداني واخذ يداعب افكاري لوقت طويل.. لم أهدا أو أستريح حتي أمسكت بقلمي وبدأت الكتابه.. لم أخطط ما سأكتبة..ولا أعرف ماذا أقول.. لا فكرة تستهويني للتعبير عنها.. لا يوجد موضوع معين يشغل فكري ألان ..لا شئ يذكر يمر بحياتي حالياً يستحق التدوين .. لم أشعر سوي تلك المشاعر والأحساسيس المتضاربة الفوضاوية التي تجتاحني في أغلب أوقاتي والتي اصبحت جزء لا يتجزا من تفكيري ومن
تكوين شخصيتي


واخيرا كتبت
****************************




مجر د فكرة






جميل أن تجد فكرة.. مجرد فكرة ...دارت بعقلك.. وشغلت ــ ولو للحظةــ فكرك .. أن تتبلور في لحظة ما..من شئ
محسوس إلي ملموس.. وتجد نفسك بلا مقدمات ولا أعداد ولا تخطيط.. صاحب فكرة ناجحه.. وكلمة مسموعه أو ذات قيمة .. ولو من فئة قليلة .. وتجد نفسك موضع أهتمام بعض من الأناس..من محبي الكتابه.. أو محبي الأدب الساخر...أو حتي محبي مجرد الأفكار المختلفة.


هذا ما حدث معي وما عاصرتة تماما اثناء تجربتي الأولي مع كتابي "ضحايا الكول سنتر". تلك التجربة التي أعتز بها وأعتبرها محور هام بحياتي.. نقطة صغيرة.. لكنها حقا مضيئة لامعة.. كما قلت مرارا وتكرارا.. لم أعد نفسي من الكُتاب ولا محبي الكتابه.. ولكن ما بدأت الفكرة أن تتبلور في صورة كتاب حتي شعرت بأني تلك الام التي تنتظر مولد طفلها الأول.. تنتظر مجيئة بفارغ الصبر...تحلم بشكله.. وترسم مستقبلة.. وتسرح بخيالها لتري كل تفاصيل حياته..
وتسرح بخيالها لتري كل تفاصيل حياته.. رغم علمها بأنه ربما لم يكن بالأبن
البار..أو الجاحد.. ولكن في النهايه تحبه.. لانه بكل بساطه أبنها.
لم أتحدث كثيرا عن الكتاب او عن تفاصيلة ولن أخوض في تجربتي معه لما فيها من تفاصيل كثيرة .. فتجربتي مع كتابي من الأشياء التي لا تحتاج لأي تدوين لانها كتبت نفسها بنفسها داخل ذاكرتي.. وحفرت نفسها بفكري ووجداني.. لكن وددت ان أقول اني أعيش مع كتابي الأن حاله من النشوي والصفاء..حاله من الحب الحقيقي والصادق والدائم..حالة لم اكن عشتها من قبل..واتمني حقا ان اعيشها مع تجربة مماثلة..










****************************

رسالة فات أوانها

12.25.2008




سيدي...كم صعب علي أن أبدأ قصيدتي بكلمات بائسه
وسرد حزين لنهاية قاسية يائسة
وحقيقة لم أعلم
ان كان هذا صعب عليك أيضا أم أعتدت هذا ؟؟؟
فكل الخيوط بيننا ُقطعت
وكل الأبواب ُغلقت
وأنقسم الطريق
وتفرقت الأحلام
وأصبح الأن من الصعب
أن نأمل أونسعي أو حتي نفكر.
الأ بقليل من الذكري
وبعض محاولات النسيان حتي وأن كانت فاشلة
*************
تذكرتني الأن؟
أتذكرت حبي ؟
أتذكرت فجأة أحلامنا وأمالنا
أتذكرت وعدك؟
لكن يبدو سيدي أنك تناسيت
كم مر من الوقت علي فراقنا وكنت أتألم
كم أتعبتني الحياة فيها بدونك وكنت تعلم
كيف كان ينزف جرح قلبي ولكن لم أتكلم
كم تأرجحت مشاعري بين الهجر و الشوق والإحتياج
ألم تتذكر يوما
كيف كانت قاسية تلك الليالي عليّ
حين علمتني كيف أنسي كل شئ
وأي شئ
إلاحبك
*****************
سيدي.... لقد مر الوقت ربما بطيئا أوسريعاً
وقد أنتهت كل الفرص المتاحة اليك
لا تقل أني ظلمتك بعد
ربما تكن مظلوم ولكن كنت وحدك الظالم
نعم ...معك كل الحق
اني متكبرة متعنته
ولكني حظرتك جرحي الف مرة
وقلت بكل صراحة ووضوح من البداية
اني حين أغلق أبواب قلبي فلن أفتحها ثانياً
حتي وان كنت مازلت أستشعر همساتك
وأتحسس أنفاسك.. وأتذكر لمساتك
حتي و ان كان يقتلني شوقي أليك
وللدفئ الذي شعرته بين يديك
سأغلقة بوجهك حتي وأن كنت أحبك
فإستهترت بمشاعري
وتعمدت جرحي
وظننت أنك حين تعود
ستجدني أرحب بحبك من جديد
أحتضنه وأضمه دون وعي أو تفكير
*******************
سيدي...لن أقبل أن أكون أرجوحه
تستمتع بها لبعض الوقت وتتركها
ولن أقبل أن أكون دمية رخيصة
تداعبها وترميها حين تجد غيرها
ولن اقبل أن أكون مرسي لنزواتك وشهواتك
ولن أتنازل عن دور الحبيبة الوحيده
فلن يقبل قلبي إلا ان يلعب دور البطولة
*************
سيدي..لن أتكلم كثيرا فقد سأمت الكلام
ولن أصمت فقد أهلكني التفكير
ولن أنظر أليك فقد سأمت العتاب
ولن أستمع الي حديثك الكذاب
ولن أشفق لحظة علي حالك ولا حالي
فلست انا اول من تحب وتُجرح
ولا أنت اول من يخطئ ويعود
ولكن أعتقد أنك أمنت الأن
أن هناك كثير من جروح القلوب
يداويها الحب والزمان
وأخري يداويها الهجر والنسيان.


**********************

مشهد من حياتي" قصة قصيرة"

8.02.2008


كنت أستمع إلي تلك الحالمة فيروز حين ظللت أبحث بين جنبات دولابي لأختار أبهي ملابسي وأجملها. أخترتها بعد معاناة بعد ان قمت بتجريبها قطعة قطعة وكأني طفل يحلم بأرتداء ملابسه الجديده في أول يوم عيد. جهزت عطري الكلاسيكي وخاتمي اللؤلؤي . دقات الساعة تكاد تكون ثابته.لا تمر. ذهبت لأرتمي بين أحضان مضجعي محاولة أن أغفل بعض من الوقت كي لا يظهر علي وجهي غداً علامات الشحوب. وجدتني أحدث وساتدي وأحتضنها, أحلم بألف حلم والف فكرة, ألف أهه الف همسه و ألف بسمة وشوق ولهفة



*******************

شعور بالفرحة يغمرني جعلني أري كل شئ جميل في غرفتي, التي رأيت تفاصيلها اليوم لاول مرة بهذه الدقه وبهذه الصورة المختلفة, كنت أستمتع لأول مرة بصوت الرعد وكاني أستمع لصوت موسيقي بيتهوفن الكلاسيكية دون زعر كما كنت أشعر من قبل. كنت أشعر وكأن السماء تعزف لتشاطرني فرحتي وتلون بالبرق أبتسامتي. أتشمم رائحة الأمطار وكانها عطرياسمين فريد من نوعه. همسات الليل تمر خلف أذني تتخلل بصيلات شعري تحدثني واستمع اليها بكل نشوة وأنصات. دفئ و مطر ورعد وهمس , ياسمين وأحلام و أخيراً.

*****************

دقت الساعه ولو علمت كم كنت أشتاق لدقتها هذه لكانت ساومتني علي كنوز الأرض. نهض من غفلتي مسرعتأ. أرتديت فستاني و معطفي. تعطرت بعطر شانيل وأرتديت خاتمي. دقات ساعة تمر ببطئ ودقات قلبي تتعالي بسرعة . عانقت فرشة ألواني وسالتها ان تستعد جيداً لأني سأعود أليها ليلا, ساعود لارسم أسعد لحظة في حياتي. هذه القاء والذي أشعر وكأني أنتظره منذ ان كنت في رحم أ.مي. هذا اللقاء الذي رسمته بخيالي قبل بدأ التاريخ. هذه اللحظة التي كانت سر ألهامي وسر همسي وشعري وألواني. خرجت من منزلي حتي أن نسيت ان أمارس أهم طقوسي حيث أرتشف فنجان قهوتي الساخن وانا أستمع لبعض الموسيقي الكلاسيكية.


******************


سرت علي غير العادة رغم طول الطريق ووجود بعض أثار أمطار البارحة. سرت وانا بصحبة أشعار نيزار التي رددتها بقلبي.. حاولت أن أخفي فرحتي و أبتسماتي كي لا تبغضني عيون الأناس العابثة في الطريق. مساكين هؤلاء... حقا مساكين فلو عرفوا طريق الحب ما عرفت وجوههم طريق العبوث.

******************

وصلت الي المكان المعهود الذي شهد أجمل لحظات حياتي . أنه ذلك المكان الذي شهد أخر لقاء بيني وبينه, حين حدثني عن ما في قلبه. حين أحتضنني بعينه وقبلني بهمسه. يااااه لحظات جميله كنت أشعر وأني احلق معه علي بساط سحري. يطير بي في كل أنحاء العالم ويهبط في كل جزيرة وبلده ليقول لاهلها كم يحبني. هذا المكان الذي شهد اعظم أبتسامة في التاريخ, وأعظم شعور في الوجود. هذا المكان الذي شهد مولد حبنا . جلست به لألتقط بعض أنفاسي, أستمع الي بعض الموسيقي الكلاسيكيه, وأنظر اللي تالك الساعه البطيئة و التي أصبحت أشك في أمرها.

*******************
دقت الساعة وأصبحت أتلفت حولي كأم تبحث عن طفلها. أو كزهرة ذابلة تبحث عن ماء يحيها من ظمأها. أو كشاعر ثائر يبحث عن قلم في لحظة الألهام. هيا أقبل أيها الحبيب سريعاً فقد اشتقت لرؤيتك قد اشتقت لصوتك ولصمتك أشتقت لعينك ولحديثك. هيا فقد أشتقت أليك فما عدت أطيق لحظات الأنتظار. هيا أقبل لأنظر لعينك ولأري أبتسامتك وأتحسس شوققك هيا أقبل.
أقبل وسأعدك سيدي اني سأتخلي اليوم عن صمتي, سأتخلي عن خجلي, سأتكلم, سأحكي لك سأستفيض, أعدك أني سأحبك سيدي بطريقتي , سأحبك كما تخيلت كيف يكون الحب, سأعوضك ما فات من عمرك, سأحبك مرتين حب ثلاث عشرون عام مضي و حب عمر بأكمل قادم. هيا أقبل هيا!!!!

*********************
هو؟... نعم أنه هو... دقات قلبي تتعالي خفت أن يسمعها كل من حولي. وعيوني أصبحت ترقص فرحا وطرباً ووجدت فستاني يرتعش وخاتمي يذاد لمعة . إبتسمت إبتسامة لا يقدر علي وصفها شعراء الجاهليه ولا علي رسمها أعظم رسامي الأرض . أنه يقترب... ثم يقترب ...ثم يقترب , مد يده ليسلم علي واذا بيدي المثلجة ترتعش وتتصبب عرقاً رغم برودة الجو.

*******************

جلس. وتنهدت تنهيدة طويله وكانها قالت كل ما أريد أن أقول. صمت رهيب يسيطر علينا لم أسمع الأ صوت الأمطار يعاود من جديد. أنتظرته كثيرا ً يتحدث. حاولت للمة قواي والتغلب علي خجلي. رفعت عيناي ونظرت في عينه...... فاذا بي أجد وجه شاحب بأئس كسير وحزن يتصبب من عينيه الزابلتان . صدمة..نعم أنها صدمه.

انا بدهشه: حبيبي ماذا بك؟
صمت وخجل
أنا: هل حدث مكروه؟
هو بخجل وانكسار: لا
أنا : إذن حدثني ماذا بك؟ فهل يوجد بقلبك حبيبه غيري لتحدثها ؟
صمت غير مبرر. لم أسمع سوي دقات قلبه المتسارعة . أسمعها ولا أفههم. وأري توترا يزداد كل لحظة ويسود ملامح وجهه.
انا بكل هدوء: اذن حبيبي لن ارغمك علي الحديث الأن. وسانتظرك حتي تحكي لي أنت حين ترغب أنت في ذلك
- صمت رهيب ....ويتعالي صوت الرعد. أنه عاد ليكون صوت مخيف
نظرات عينه الهاربتان كادت تقتلني, لم أري الضعف بعينه من قبل فحتي قبل أن يصارحني بحبه كنت أري الشوق مرسوم بعينه الصافيتان كلوحه فنان تشكلي مبتدأ أراد أن يخفي معزي لوحته ولكنه فشل, والأن و لأول مرة أراه فنانا محترفاً فأنظر لعينيه وأتسألأ الف سؤال وسؤال وينتابني ألف أحساس وأحساس . أحاول أن أفهم ؟ لاول مرة اشعر وأني غريبة عنه أو كأني....!!!. حوالت أن لا أستسلم لهذه الأحساسيس السلبيه. فلكل منا لحظات تعاسه ولحظات أحباط يحتاج فيها للصمت. أنظر اليه ولعينيه المنكسراتان. عجيب مازالت عيناه الهاربتان قادرتان علي أن لا تنظر إلي حتي الأن.
وجدته متوترا متردداً. يحاول أن يستجمع بعض قواه ويحاول ان يلمم كلماته . أعتقد انه سيتحدث الأن.

*****************

هو بصوت بائس حزين : أسمعيني سيدتي وأفهميني جيداً
انا بكل لهفه: أسمعك حبيبي تحدث

هو: أرجوكي ان تفهميني جيدأً وأن يسع صدرك لكلامي. فرجاحه العقل هو ما عهده عليكي و هو ما جـعـ
أنا مقاطعة كلامه: أذن تكلم حبيبي دون أي مقدمات لا نحتاج اليها. تكلم فكلي أذان صاغية
هو: هناك من المشاعر الكثيره. نقابلها في الحياة وتقابلنا. تفرض علينا نفسها. قبلنا أم أبينا.
أحيانا نشعر بالحب وفي ماهو في الحقيقه سوي مشاعر صداقه جميله. واحيانا نشهر اننا نحب ولكننا نجد انه هذه المشاعر مجرد أحتياج او اعتياد او راحة او اعجاب. فكثيرا ما يختلط عليا هذا الأمر فقلوبنا قلوب بشر وهذه طبيعتنا
معي؟
معي؟
أنا بكل أنكسار وكأني تنبأت بما يريد أن يقول الأن: نعم أكمل
هو: منذ أن تحدثت معك في لقائنا السابق ظلتت أفكر وأفكر. لهذا طلبت أن أقابلك اليوم وأخبرك عن ما يدور بعقلي وفكري
انا: وماذا يدور بعقلك؟
صمت وخجل. وقتها تأكدت بالفعل ما يريد أن يقول.
صدمته جعلتني في حالة غيبوبة. ترتعش اناملي وشعرت بالدموع وأنها تقترب من عيني
ثم عاد فقال: أعرف أني تسرعت حين صارحتك بحبي, كان يجب عليّ أن أتأكد من حقيقة شعوري أولاً. ولكن أرجوكي .لا تحزني فعليك أيضا ان تتمهلي و تفكري فر



قلت مقاطعة حديثه وقد تغلبت كرامتي علي مشاعري مانعه دموعي أن تنزرف. قلت وقد اخفيت أنكساري بابتسامة مزيفه وصوت ضاحك كاذب.
لهذا جئت أنا ايضا لمقابلتك اليوم فحتي الأن لم أعلم مدي حقيقة شعوري والذي أظنه شعور أعتياد لا غير, فدعنا من الأفضل أن نظل اصدقاء



هو بإبتسامة بعد ان تنهد طويلا وكأنه أدي مهمه صعبة بعد عناء طويل: أتعرفين الي أي مدي أشعرفي تلك الحظة بالأرتياح. كم كنت مترددًا حقاً من حديثي هذا. كنت أخشي أن أسبب لك بعض المتاعب و الجراح لا ذنب لكي فيها. لكن حمدأً لله أن هذا هوا أيضا شعورك نحوي
صمت.. أمطار ورعد وبرق
انا ولم أعد أحتمل علي اخفاء دموعي :أذن لابد أن أذهب الأن ....أراك علي خير
هو: أنتظري قليلا كي أصطحبك فالأمطار غزيرة والطريق مظلم
انا: لا لا هناك بعض الأشياء التي يجب أن انجزها اليوم
أراك علي خير


************************
خرجت مسرعتاً وقد أخطلطت دموعي بدموع السماء, وكانها تشاطرني بعد أن كانت تغني لي بألامس, وجوة الاناس مبتسمة وأنا كسيرة. أصوات الرعد عادت لتكون مخيفة . أشعر وكان ضوء البرق يطعنني ويقطع كل جزء من جسدي المنهك. أصرخ وبداخلي ألف سؤال وسؤال. لماذا. لماذا قلت لي أنك تحبني. لماذا جعلتني ابني قصر كبيراً من الأوهام. لماذا؟؟ أسهلة كلمة "أحبك: هكذا؟ هل أحببتني سنينا كما قلت وتأكدت من شعورك في أيام؟ ام كان حديث كاذب زائف. أم حدث بالفعل شئ خارج عن أرادتك جعلك تترك حياتي بهذه السرعة المبهمة والغير مبررة. هل أراد الشيطان بداخلك أن يتلاعب بمشاعري البريئة ثم منعك الملاك من هذا؟ أم هي شرقيتك التي نبذت مشاعري الفياضة تجاهك. أم شئ اخر لا



أعرفه. لماذا؟ لماذا؟ اجب لماذا ؟؟



****************************


أنتهت

مناجاة الروح

3.28.2008

تصلني كل يوم رسائلك
وأسمع كل يوم مناجاتك
ويؤلمني كل لحظة عتابك
وأقرأ بقصائدك ألف سؤال و سؤال
وألف أهة ونداء
فأعطني سيدي فرصة
لأحدثك ما داخلي
وأطلعك علي ما قلبي
ربما تعذرني فتسامحني
أو تحبني
أو حتي تكرهني
***************
لم أكتب اليوم لأقص عليك قصائد وردية
ولا كلمات رومانسية
لم أكتب اليوم لأعود
أو لأبرر
بل سأجيب علي كل ما أستحوذ قلبك
وأرّهق عقلك وتفكيرك
سأجيبك بما هو موجز في علم الحب
الذي أمنت به القلوب
وقدسته العقول
دون أدني تدخل من العلماء
****************
سيدي
ليس القرب بالقرب
ولا الهجر بالبعد
ولا الحب بالشوق
ولا العشق بالتنهد
أنما الحب أرواح تقابلت في رحم التاريخ
قبل مولدها بالأف الأعوام
تحيا سوياً في عالمها
نعم...ربما لم تتقابل ولا تتسامر
ولكنها تتصافح وتتعانق كل يوم
وترقص سوياً علي أنغام الموسيقي الكلاسيكيه
تستيقظ علي نسيم الصباح
وعبير الأزهار
وتشرب كؤؤس الياسمين
أنها يا سيدي الغالي
أرواح سامية
خالدة
باقية كالشمس
تشرق
تسطع
تغرب
وتختفي
ولكنها موجوده بقوة
إن لم تكن هنا فهناك
فلا تحزن يا سيدي ولا تيأس
فان كنا قد تقابلنا من قبل
فأعلم جيدا أن الغد قادم
وأن الشمس يوما ما ستعود
من الشرق أو حتي من الغرب
ولكنها ستعود
**********