مقتطفات

9.15.2009
بلا موضوع..


أشعر بحاله أقوي من الشوق والحنين الي الكتابه..لم اكن أتخيل أن أشتاق أواتلهف اليها كل هذا الحد ..لم أعد نفسي يوماً من الُكتاّب ولا أعتبر نفسي موهوبة أوحتي أمتلك مكلة الكتابه كما يصفني البعض.. لم يحدث أن قلت يومًا ما اني أحب الكتابه أو اني اقضي افضل اوقاتي بين أحضان الورقة وبصحبة القلم.
ولكن لا اعرف ما هذا الشعور الغريب نحو الكتابة الذي اجتاح وجداني واخذ يداعب افكاري لوقت طويل.. لم أهدا أو أستريح حتي أمسكت بقلمي وبدأت الكتابه.. لم أخطط ما سأكتبة..ولا أعرف ماذا أقول.. لا فكرة تستهويني للتعبير عنها.. لا يوجد موضوع معين يشغل فكري ألان ..لا شئ يذكر يمر بحياتي حالياً يستحق التدوين .. لم أشعر سوي تلك المشاعر والأحساسيس المتضاربة الفوضاوية التي تجتاحني في أغلب أوقاتي والتي اصبحت جزء لا يتجزا من تفكيري ومن
تكوين شخصيتي


واخيرا كتبت
****************************



مجر د فكرة



جميل أن تجد فكرة.. مجرد فكرة ...دارت بعقلك.. وشغلت ــ ولو للحظةــ فكرك .. أن تتبلور في لحظة ما..من شئ
محسوس إلي ملموس.. وتجد نفسك بلا مقدمات ولا أعداد ولا تخطيط.. صاحب فكرة ناجحه.. وكلمة مسموعه أو ذات قيمة .. ولو من فئة قليلة .. وتجد نفسك موضع أهتمام بعض من الأناس..من محبي الكتابه.. أو محبي الأدب الساخر...أو حتي محبي مجرد الأفكار المختلفة.


هذا ما حدث معي وما عاصرتة تماما اثناء تجربتي الأولي مع كتابي "ضحايا الكول سنتر". تلك التجربة التي أعتز بها وأعتبرها محور هام بحياتي.. نقطة صغيرة.. لكنها حقا مضيئة لامعة.. كما قلت مرارا وتكرارا.. لم أعد نفسي من الكُتاب ولا محبي الكتابه.. ولكن ما بدأت الفكرة أن تتبلور في صورة كتاب حتي شعرت بأني تلك الام التي تنتظر مولد طفلها الأول.. تنتظر مجيئة بفارغ الصبر...تحلم بشكله.. وترسم مستقبلة.. وتسرح بخيالها لتري كل تفاصيل حياته..
وتسرح بخيالها لتري كل تفاصيل حياته.. رغم علمها بأنه ربما لم يكن بالأبن
البار..أو الجاحد.. ولكن في النهايه تحبه.. لانه بكل بساطه أبنها.
لم أتحدث كثيرا عن الكتاب او عن تفاصيلة ولن أخوض في تجربتي معه لما فيها من تفاصيل كثيرة .. فتجربتي مع كتابي من الأشياء التي لا تحتاج لأي تدوين لانها كتبت نفسها بنفسها داخل ذاكرتي.. وحفرت نفسها بفكري ووجداني.. لكن وددت ان أقول اني أعيش مع كتابي الأن حاله من النشوي والصفاء..حاله من الحب الحقيقي والصادق والدائم..حالة لم اكن عشتها من قبل..واتمني حقا ان اعيشها مع تجربة مماثلة..

 

****************************

7 comments:

۩۝۩ Dr. Flavio ۩۝۩ said...

السلام عليكم
كيف أحوالك يا صاحبة الهمسات

جميل جدا أن تحاولي التغلب على ما بداخلك وتكتبين
أي شيء ستكتبيه سيعيدك تدريجيا إلى ساحة الكتابه كما اعتدتيها

عن تجربة شخصيه -وقد كنت في فترة ما أكتب بشكل منتظم - البعد عن الكتابه والفراغ الفكري من أسوأ ما قد ينتاب الكاتب

وانا أمر بهذه المرحله منذ فتره وإلى الآن لا أكتب إلا سوي بيت أو بيتين قد يعبران عن جزء ضئيل مما بداخلي واتمنى أن أعود إلى ما كتبت في يوم ما لأكمله

دعواتك ليا بقه

لم أكن أعلم أنك نشرتي كتابا من قبل
كيف أحصل عليه؟؟
إذا كان الكترونيا ... اتمنى أن ترسليه إلى عبر الايميل
DR_MF_85@YAHOO.COM
وإن كان مطبوعا ... ما هي اقرب مكتبه في طنطا تقوم بتوزيعه؟

شكرا لك يا آلاء .. يا صاحبة الهمسات

momken said...

عندك حق جميل انن تتحول افكارنا من الحيز الشخصى الضيق الى المجال الفسيح فنجد من يتبنى افكارنا ومن يطورها ومن يعتنقها ويؤمن بها

جميل ان تصبح احلامنا واقع محسوس وكيان ملموس وصدقه جاريه يصل لنا ثوابها بعد سنين كثيره

بوستك صغير وجميل
وله موضوع كمان

حمدالله على السلامه


تحياتى

علاء سالم said...

السلام عليكم

جميل جدا أن أن تتحول أفكارنا من أفكار خاصه إلى أشياء عامه يشاركنا فيها الغير ويتأثرون بها

خالص تحياتي لقلمك المبدع

الآء said...

أهلا يا دكتور فلافيو
سعد كثيرا حين وجدت تعليقك بالمدونه
وفعلا كما قلت مهم ان نكتب..ان نعبر عما بداخلنا حتي ولو بيت او بيتين
بالتوفيق ان شاء الله

الكتاب يباع في طنطا ولكن لا أعرف اسم الموزع
سأعرف وسارسل لك العنوان ان شاء الله

تحياتي لك

الآء said...

ممكن

اشكرك كثيرا علي رأيك ومرورك

تقبل تحياتي

الآء said...

علاء سالم

فعلا جميل ان يشاركنا الغير والجميل ايضا هوا مرورك وتعليقك

شكرا كثيرا

Anonymous said...

وحشتينى يالولو وانا مبسوطة اوى من كتاباتك لانها مست أوتار قلبى اوووى واسمحى لى اديكى بعض الكلمات اللى كتبتها :
لو كنت أعلم أن الوداع مصيرنا
ماكنت تمنيت لقائنا
ظننت الحب حق فى الحياة
فلاقيته خطيئة يعاقب عليها الإنسان
فلتبتعد عنى ولا ترجع
لم أعد فى إحتياج لك الآن
فلتتعلم سيدى أولا كيف يكون الحب وكيف عليك هان
وعليك ان تنظر إلى بعين الإعتبار من الآن
فإن كان هذا هو الحب
لا أريده ولن أنتظره مهما طال بى الزمان

لم تعد ذاك القلب الذى هويت
لن أسألك لما غدرت بى وكيف عليك هنت
كم قلت لك أفعل بقلبى ماشئت
فتجرعت مرارا من حضن به ارتميت
لست أنت ذاك الفارس الذى تمنيت
كنت تمثالا منمقا بيدى أنا صنعت
فإذهب كما جئت غير آسفة عليك
كم من ليال طوال من قسوتك عانيت
كم خفت فراقنا يوما اذا غضبت
فكنت المخدوعة التى لك خضعت
ففى العشق أساطير كم بها حلمت
فأيقظتنى على وداع ماكنت له حسبت
ماإستطعت أن تفى بعهد عليك أخذت
فكفنتك خائن فى قلبى ورحلت عنك فى صمت